عرفات وقدومي وعباس ودحلان كلهم عملاء!
د. أفنان القاسم / باريس
...........................
الزفة التي أثارها نشر "المحضر" من طرف القدومي هي زفة مثل زفات سابقة وأخرى لاحقة لعصابة ضالعة مع الموساد مذ كانت، ومنطق المحضر التآمري يكشف عن الطريقة التي تمت فيها قيام ثورة عرفات وحروبه وهزائمه واتفاقاته على حساب مئات آلاف الضحايا لتصفية القضية الفلسطينية ومحو فلسطين وتعبيد الشعب الفلسطيني، ونحن هنا في قلب تطبيق المؤامرة عنصرا من عناصر نظام لا يقوم إلا به وعلى كل المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وليس أولها السياسية، لأن التآمر كنه التنافس، والنظام العسكري الرأسمالي الذي أوجد إسرائيل لن يقوم إلا به وعلى أكتاف عملاء تجري تربيتهم منذ المهد أمثال عرفات وقدومي وعباس ودحلان وكثير غيرهم في الحالة الفلسطينية. قدومي الذي يعتبر نفسه بوقاحة لا توصف "مشروع شهيد" كان يعرف منذ العام 2004، وعرفات الذي وسخ الشهداء "باستشهاده" كان يعرف، ومثلما كشف القدومي كان الكل يعرف، والكل أغمض عينيه، وترك لعباس الطريق مفتوحة إلى مجد مباول رام الله من أجل الإجهاز على القضية، فما السر في ذلك؟ لأن عباس أيضا يمسك على عرفات ما هو أخطر، وعلى القدومي مهندس القذارات في السفارات والقرارات المنحلة لوزارة الخارجية -في أيامه كان الوزير الأوحد- وعلى دحلان الوليد من فرج عاهرة إسرائيلية امتطوها كلهم، وما يجري الآن ليس سوى خلط أكثر وأكثر للأوراق أمام الطريق المسدود إلى أحضان نتنياهو، ولن أقول إلى حل إذ لا حل هناك وإنما تسويق لما يفرضه الإسرائيليون على عملاء صنعوهم ومدلولات في اللغة السوقية يجدر ابتكارها للتعبير عن السفالة التي لا مثيل لها وصفا لهم .
السؤال الأول الذي لم يطرحه أحد: من سلم المحضر لعرفات؟
السؤال الثاني الذي لم يطرحه أحد: لماذا يكشف قدومي عن المحضر الآن؟
السؤال الثالث الذي لم يطرحه أحد: لماذا السعودية ودول الخليج (القدومي كان دوما زلمتها) التي كانت تعلم بالمحضر أيضا أشعلت الضوء الأخضر للقدومي؟ وهي ما كانت لتشعله إلا لأن أوامر جاءتها من أمريكا؟
الجواب على السؤال الأول لا يشرف عرفات، فواحد من طاقم شارون هو من سلم له المحضر حتما من جملة ما كان يسلم بسبب عمالته هو الآخر، وهو ما أخبر القدومي بالأمر إلا بدافع التكتيك وتنافس القدومي مع عباس وتحذير شارون فيما لو تركه بالفعل، فهو كان يعتقد أن هناك رد فعل آخر لشارون تجاهه، لثقة عرفات القاطعة بكونه الابن الشرعي للموساد، أي لا يمس، وكان يقنع نفسه أن دوره لم ينته بعد (إقرأ عن أسرارهم في كتابي "أربعون يوما بانتظار الرئيس" وبالفرنسية "كيف تمت فبركة ياسر عرفات؟").
الجواب على السؤال الثاني لأن الوقت قد حان لتبديل عباس بفياض والقدومي على الرغم من نفيه الدائم يريد أن يأخذ مكانه.
الجواب على السؤال الثالث لأن حكام دول النفط الأسود مثل وجوههم يسعون إلى قيام دولة فلسطينية ثالثة، في الداخل أم في الخارج هذا لا يهم، للإنهاء على فلسطين تماما.
...........................
الزفة التي أثارها نشر "المحضر" من طرف القدومي هي زفة مثل زفات سابقة وأخرى لاحقة لعصابة ضالعة مع الموساد مذ كانت، ومنطق المحضر التآمري يكشف عن الطريقة التي تمت فيها قيام ثورة عرفات وحروبه وهزائمه واتفاقاته على حساب مئات آلاف الضحايا لتصفية القضية الفلسطينية ومحو فلسطين وتعبيد الشعب الفلسطيني، ونحن هنا في قلب تطبيق المؤامرة عنصرا من عناصر نظام لا يقوم إلا به وعلى كل المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وليس أولها السياسية، لأن التآمر كنه التنافس، والنظام العسكري الرأسمالي الذي أوجد إسرائيل لن يقوم إلا به وعلى أكتاف عملاء تجري تربيتهم منذ المهد أمثال عرفات وقدومي وعباس ودحلان وكثير غيرهم في الحالة الفلسطينية. قدومي الذي يعتبر نفسه بوقاحة لا توصف "مشروع شهيد" كان يعرف منذ العام 2004، وعرفات الذي وسخ الشهداء "باستشهاده" كان يعرف، ومثلما كشف القدومي كان الكل يعرف، والكل أغمض عينيه، وترك لعباس الطريق مفتوحة إلى مجد مباول رام الله من أجل الإجهاز على القضية، فما السر في ذلك؟ لأن عباس أيضا يمسك على عرفات ما هو أخطر، وعلى القدومي مهندس القذارات في السفارات والقرارات المنحلة لوزارة الخارجية -في أيامه كان الوزير الأوحد- وعلى دحلان الوليد من فرج عاهرة إسرائيلية امتطوها كلهم، وما يجري الآن ليس سوى خلط أكثر وأكثر للأوراق أمام الطريق المسدود إلى أحضان نتنياهو، ولن أقول إلى حل إذ لا حل هناك وإنما تسويق لما يفرضه الإسرائيليون على عملاء صنعوهم ومدلولات في اللغة السوقية يجدر ابتكارها للتعبير عن السفالة التي لا مثيل لها وصفا لهم .
السؤال الأول الذي لم يطرحه أحد: من سلم المحضر لعرفات؟
السؤال الثاني الذي لم يطرحه أحد: لماذا يكشف قدومي عن المحضر الآن؟
السؤال الثالث الذي لم يطرحه أحد: لماذا السعودية ودول الخليج (القدومي كان دوما زلمتها) التي كانت تعلم بالمحضر أيضا أشعلت الضوء الأخضر للقدومي؟ وهي ما كانت لتشعله إلا لأن أوامر جاءتها من أمريكا؟
الجواب على السؤال الأول لا يشرف عرفات، فواحد من طاقم شارون هو من سلم له المحضر حتما من جملة ما كان يسلم بسبب عمالته هو الآخر، وهو ما أخبر القدومي بالأمر إلا بدافع التكتيك وتنافس القدومي مع عباس وتحذير شارون فيما لو تركه بالفعل، فهو كان يعتقد أن هناك رد فعل آخر لشارون تجاهه، لثقة عرفات القاطعة بكونه الابن الشرعي للموساد، أي لا يمس، وكان يقنع نفسه أن دوره لم ينته بعد (إقرأ عن أسرارهم في كتابي "أربعون يوما بانتظار الرئيس" وبالفرنسية "كيف تمت فبركة ياسر عرفات؟").
الجواب على السؤال الثاني لأن الوقت قد حان لتبديل عباس بفياض والقدومي على الرغم من نفيه الدائم يريد أن يأخذ مكانه.
الجواب على السؤال الثالث لأن حكام دول النفط الأسود مثل وجوههم يسعون إلى قيام دولة فلسطينية ثالثة، في الداخل أم في الخارج هذا لا يهم، للإنهاء على فلسطين تماما.
0 comments :
Post a Comment